رسالة إلى الشيخ سار (إلياس الخريسي)


رسالة إلى الشيخ سار..!
مشكلتهم أنهم كبروا وترعرعوا في الباطل حتى أصبح مصدر عيشهم وقوتهم هو الباطل فهم إعلاميون و صحفيون و أشخاص شواذ جنسياً يريد للمجتمع أن يتنصّب على طريقتهم حتى يجدوا فيه لذتهم ورفضوا أن يأخدوا بدين الله ، لكنّهم ينسبون إليهم دين الإسلام ويقولون" نحن محافضون أيضاً ومتدينون .." لكننا سنرفض بعض أوامر الله عز وجل..فالّلباس مثلاً حرية شخصية يجب علينا أن نلبس ما نريد..

هذا أمر الله إليكن وليس حرّية شخصية..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) ) سورة الأحزاب
واعلموا أن الإسلام هو أول من دافع عن الحرية الشخصية وحارب الإستعباد ، وقال عمر رضي الله عنه في وجه متجبر من البشر " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم أحرارا"

أترون ما هي الحرية الشخصية هي أن تعيشوا الحياة بعزة واعتزاز..وليس بنشر الفواحش..
ترفضون أمر الله عز وجل وتنستبون للدينه فما خطبكم؟؟؟


 يبيعون الدّين بخساً لكي يحتفظوا بشهوات زائلة يمكن لكل انسان أن يفرغها في ما أحل الله عز وجل ،, أيّها الإعلاميون ايها الرّموز التي وصلت للمنابر الشعب ، إن الدين لا يباع (ولا يشترى) ومن باع الدين لكي يعيش الحياة الكريمة أقسم بالله أنه سيعيش الحياة اللّئيمة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلّم : ( وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ) و من لم تكن همّه وأراد الأخرة فقال فيهم صلوات الله عليه ( مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ) فمن يقول الحق في وقت أراد أهل الباطل أن يظهروا أنفسهم على حق ويتحدثون باسم الحق (الله عز وجل) وهو بريء ممّا يفترون سيموتون المرّة تلو الأخرى فموت القلب وموت الأخلاق وموت الحياء وموت الشرف أكبر أشد من موت الجسد و محاربة من يقول الحق..


لماذا عندما يوشك الشخص على الموت الذي نتناساه.. وهو في سكرات الموت تراه يتبرأ من كل الإفتراءات التي قالها في الدنيا ويطلب من الجميع مسامحته...لأنهم رؤوا " اليقين " الذي لم يريدوا رؤيته قبل فوات الأوان.
وتحية للإلياس الخريسي الذي أسميه أنا (الشيخ السّار) أذكركم و هذه النفس المذنبة بقول الإمام علي ابن أبي طالب : (خاطبت عالماً فغلبته بعلمي وخاطبت سفيهاًً فغلبني بجهله )
سيفوز السفهاء بجهلهم..,لكن لمن يقول الحق نصر كبير في اعلى عليّين وليس أمام الشاشات أو أمام المخلوقات..و الله عز وجل إذا أحب عبداً إبتلاه وجعله غيوراً على محارمه لكنّه (سينصره... لأنه نصر الله).

هناك 4 تعليقات:

  1. هذه الرسالة ليست موجهة للشيخ سار بغرض الإنضمام لنسق دعوته المباركة ، بقدر ما هي موجهة لعامة الناس . و بالخصوص اولئك الذين انتسبوا للإسلام بالإسم لا بالعمل ، فأخذوا من هذا الدين ما يناسب ويتوافق وأهوائهم ورغباتهم الجامحة ، وهم في الأصل ليسوا سوى أتباع لتيارات فكرية غربية مستحوذة على منطقة اللاشعور لديهم بدعوى التحرر والتقدم . فسقطوا بذلك في التأويلات المنافية لما شرعه الله وسنه للعباد في شتى الأمور الحياتية والعقائدية، كما وقعوا في آفة الدين الناقص.
    كيف للذي يجوز العلاقات غير الشرعية أن يقول عن نفسه مسلم ؟ وكيف للذي ينتسب لأمة محمد أن يبيح ذلك اللباس المثير الذي إن عبر عن شيء فإنما يعبر عن ذلك الجانب الحيواني والغريزي في الإنسان والله تعالى عظمه وأعلى منزلته و شأنه عن ذلك ؟ وكيف للذي يصلي ويزني ويصلي ويثيرأنضار ويحرك فيهم شهواتهم بمحاسن جسده ويصلي ويسكر أن يكون دينه كاملا ؟ وكيف وكيف وكيف.... اللائحة في ذلك طويلة ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق .
    أزمة أخلاق هي من فيه نحن الآن وديننا في غرضه الأسمى يركز على الأخلاق فالنبي صلى الله عليه لخص مهمة رسالته بقوله:
    { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } أين نحن من ذلك .أسأل الله لي وللأمة المسلمة جمعاء الصلاح والعفاف والتبات .

    ردحذف
  2. ana kanchof diye3to lwe9t flklam m3a dok joj lbnat lilbarnamaj kaidaf3o 3la chi tafahat

    ردحذف