هكذا سنبقى على هذا الحال..حتى يريد الشعب يوما الحياة..ليستجيب القدر.


رسالة هامة بخصوص إنتخابات 2015 الجماعية والحهوية بالمغرب !

هي فعلاً مهزلة أن يُصوت الشعب في أكبر مدن المملكة وجهاتها على حزب يري فيه بصيصا من النور فقط لا غير، ويتفاجأ في النهاية بفوز حزب آخر اختاروه...
لكن المهزلة الأخرى هي التي سأتحدث عنها في هذه السطور المتبقية..
هناك فئتان من الشعب الذين قاموا بالتصويت : (فئة 1 ) مثقفة وواعية بمصالح هذا الشعب تريد بصيصاً من الأمل لتغيير الفساد و بدء الإصلاح... و (فئة 2) من المواطنين للأسف لديهم أمية و لا يهمهم أي مصلحة بلد..كل ما يهمه أن يأخد رشوة لكي يُصوت أو أن يذهب هو بمكافئات..و ليأتي من بعده الطوفان..
لكن هناك فئة أخرى لم تُصوت، و أعلم أنها الغالبية الكبرى، كل ما تقوم به هو أن تتحدث عن الشعب الذي رغب في التصويت من أجل الإصلاح (فئة 2) بطريقة ساخرة واستفزازية..ظنا منها أنها من الشعب "العايق" الذي يعرف أننا لا قيمة لنا عند الساسة، فقط أوراق يلعبون بها..
نعم لكن تذكر أن هذه الفئة المستفزة تعلم أن بلادنا في خطر وبها مرض خطير لكنها للاسف عوض أن تجاهد من أجل الإصلاح، سأًشببها بالنعامة..تقوم بغرس رأسها في التراب ظنّا منها أن الخطر لن يكون !!! كيف ذلك ؟!
"مامصوتينش" ليست الحل..الحل هو أن تتحدثوا و تعملوا و تقفوا في وجوه هؤلاء الساسة، حزب "مامصوتينش" للاسف يذهب بنيرانه لإحراق نفسه فقط، لأنه لا يريد الحياة في هذه البلاد اصلا ويتمنى الهجرة منها..أو..أو..
سيأتي يوم وستضرب بقوة على رقاب هؤلاء الساسة...فليتذكر المرء هذه العبارات جيّدا..لأن الشعب إذا إراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

هناك 3 تعليقات: